الشيخ الأميني

287

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

صرح بانتسابه إلى هذا الموالي العلويّ الهمداني في كتاب كتبه إلى السلطان شاه طهماسب في سنة ( 968 ) رأيته بخطّه ، وذكره في إجازته لتلميذه الشيخ رشيد الدين ابن الشيخ إبراهيم الأصبهانيّ تاريخها تاسع عشر جمادى الأولى سنة ( 971 ) ، وفي إجازته لملك علي كما في مستدرك الإجازات « 1 » لشيخنا الحجّة ميرزا محمد الرازي نزيل سامرّاء المشرّفة . ونصّ بهذه النسبة ولده شيخنا البهائي في إجازته سنة ( 1015 ) للمولى صفيّ الدين محمد القمي « 2 » ، وقال في كشكوله « 3 » ( ص 279 ) طبع مصر سنة ( 1305 ) : من نهج البلاغة « 4 » من كتاب كتبه أمير المؤمنين عليه السّلام إلى الحارث الهمدانيّ جدّ جامع الكتاب . وصرّح بها لفيف من أساطين الطائفة ومشايخ الأمّة ممّن عاصر المترجم له أو من قارب عصره ، وإليك أسماء جمع منهم غير المعاجم التي ذكرت فيها ترجمة المترجم له أو ولده البهائي : 1 - شيخنا الشهيد الثاني في إجازته للمترجم له سنة ( 941 ) « 5 » . 2 - الشيخ حسن صاحب المعالم في استجازته من المترجم له سنة ( 983 ) كما في المستدرك .

--> ( 1 ) أحد أجزاء مستدرك البحار لشيخنا الأجلّ الرازي : كتاب كريم قيّم ضخم فخم استدرك به ما فات مولانا العلّامة المجلسي قدّس سرّه ، أتى في عدّة مجلدات ، تربو صحائف مستدرك إجازاته فحسب على ألفي صحيفة ، وقس عليها غيرها من أجزاء البحار ، ومن سرح النظر في هذا السفر الحافل يجد العلم طافحا من جوانبه ، وتتراءى له الفضيلة المتدفّقة في طيّاته ، ويشاهد همّة قعساء يقصر دونها البيان ، وتفشل عن إدراكها الهمم ، ولا تبلغ مداها جمل الإطراء والثناء ، أبقى له ذكرا خالدا مع الأبد يذكر ويشكر ، قدس اللّه روحه وطيّب رمسه . ( المؤلّف ) ( 2 ) بحار الأنوار : 109 / 146 رقم 71 . ( 3 ) الكشكول للبهائي : 3 / 95 - 96 . ( 4 ) نهج البلاغة ص 459 . ( 5 ) بحار الأنوار : 108 / 146 رقم 53 .